روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ دَنَا﴾ أي ثم قرب جبريل عليه السلام من النبي ﷺ ﴿فتدلى﴾ فتعلق جبريل عليه عليه الصلاة والسلام في الهواء، ومنه تدلت الثمرة ودلى رجليه من السرير. والدوالي الثمر المعلق كعناقيد العنب وأنشدوا لأبي ذؤيب يصف مشتار عسل
:
تدلى عليها بين سب وخيطةبجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
ومن أسجاع ابنة الخس كن حذراً كالقرلى إن رأى خيراً تدلى، وإن رأى شراً تولى فالمراد بالتدلي دنو خاص فلا قلب ولا تأويل بإرادة الدنو كما في الإيضاح، نعم إن جعل بمعنى التنزل من علو كما يرشد إليه الاشتقاق كان له وجه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى