البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
تدلى العذق تدلياً : امتد من علو إلى جهة السفل، فيستعمل في القرب من العلو، قاله الفراء وابن الأعرابي. قال أسامة الهذلي :
﴿ثم دنا﴾ من رسول الله ﷺ، ﴿فتدلى﴾ : فتعلق عليه في الهوى.
وقال ابن عطية :﴿ثم دنا﴾، قال الجمهور : أي جبريل إلى محمد عليهما الصلاة والسلام عند حراء.
وقال ابن عباس وأنس في حديث الإسراء : ما يقتضي أن الدنو يستند إلى الله تعالى.
وقيل : كان الدنو إلى جبريل.
وقيل : إلى الرسول ﷺ، أي دنا وحيه وسلطانه وقدرته، والصحيح أن جميع ما في هذه الآيات هو مع جبريل بدليل قوله :﴿ولقد رءاه نزلة أخرى﴾، فإنه يقتضي نزلة متقدمة.
وما روي أن رسول الله ﷺ رأى ربه قبل ليلة الإسراء.
| تدلى علينا وهو زرق حمامة | إذا طحلب في منتهى القيظ هامد |
وقال ابن عطية :﴿ثم دنا﴾، قال الجمهور : أي جبريل إلى محمد عليهما الصلاة والسلام عند حراء.
وقال ابن عباس وأنس في حديث الإسراء : ما يقتضي أن الدنو يستند إلى الله تعالى.
وقيل : كان الدنو إلى جبريل.
وقيل : إلى الرسول ﷺ، أي دنا وحيه وسلطانه وقدرته، والصحيح أن جميع ما في هذه الآيات هو مع جبريل بدليل قوله :﴿ولقد رءاه نزلة أخرى﴾، فإنه يقتضي نزلة متقدمة.
وما روي أن رسول الله ﷺ رأى ربه قبل ليلة الإسراء.