محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ثم دنا﴾ أي ثم بعد استوائه، اقترب جبريل من محمد ﷺ ﴿فتدلى﴾ أي إليه.
قال ابن جرير :(١) هذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو ثم تدلى فدنا، ولكنه حسن تقديم قوله :﴿دنا﴾ إذ كان الدنو يدل على التدلي، والتدلي على الدنو. كما يقال : زارني فلان فأحسن، وأحسن إليّ فزارني.
وقال الشهاب : التدلي مجاز عن التعلق بالنبي بعد الدنو منه، لا بمعنى التنزل من علوّ، كما هو المشهور. أو هو دنوّ خاص بحالة التعلق، فلا قلب ولا تأويل ب ( أراد الدنو )- كما في ( الإيضاح )-.
قال ابن جرير :(١) هذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو ثم تدلى فدنا، ولكنه حسن تقديم قوله :﴿دنا﴾ إذ كان الدنو يدل على التدلي، والتدلي على الدنو. كما يقال : زارني فلان فأحسن، وأحسن إليّ فزارني.
وقال الشهاب : التدلي مجاز عن التعلق بالنبي بعد الدنو منه، لا بمعنى التنزل من علوّ، كما هو المشهور. أو هو دنوّ خاص بحالة التعلق، فلا قلب ولا تأويل ب ( أراد الدنو )- كما في ( الإيضاح )-.
١ انظر الصفحة رقم ٤٤ من الجزء السابع والعشرين(طبعة الحلبي الثانية(.