الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿ثم دنا فتدلى﴾ [ ٨ ] أي : ثم دنا جبريل من محمد ﷺ (١) قتدلى إليه. وهو قول قتادة والحسن (٢).
وعن ابن عباس : ثم دنا الله تعالى ذكره (٣) من محمد فتدلى إليه ؛ أي : أمره وحكمه (٤).
قال أنس : عرج جبريل برسول الله صلى الله عليهما (٥) وسلم ليلة الإسراء إلى السماء السابعة ثم علا (٦) به بما لا يعلمه إلا الله عز وجل (٧) حتى جاء به سدرة المنتهى ودنا الجبار رب العزة ( سبحانه وتعالى ) (٨) فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى ( إليه جل ذكره ) (٩) ما شاء، وأوحى إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمته في (١٠) كل يوم وليلة ثم ذكر الحديث بطوله (١١).
وقال الفراء : " الفاء " بمعنى " الواو " وتقديره عنده (١٢) " ثم ( دنا وتدلى "، ودنا ) (١٣) يعني جبريل/صلى الله عليه وسلم (١٤) وهو عنده مثل قوله تعالى :﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ (١٥) [ أي : انشق القمر واقتربت الساعة، لأن انشقاق القمر من علامة اقتراب الساعة ] (١٦) (١٧).
١ ساقط من ع..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٦، والدر المنثور ٧/٦٤٤..
٣ ع: "الرب تعالى ذكره"..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٦، وتفسير القرطبي ١٧/٨٩، والدر المنثور ٧/٦٤٥..
٥ ع: "عليه"..
٦ ع وح: "على" وهو خطأ..
٧ ساقط من ع..
٨ ساقط من ع..
٩ ع: "جل ذكره إليه"..
١٠ ساقط من ع..
١١ ع: "جل ذكره إليه"..
١٢ أخرجه البخاري في كتاب: التوحيد، باب: قوله ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ عن شريك بن عبد الله ٢٠٣ – ٢٠٥. ومسلم في الإيمان، باب: الإسراء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وفرض الصلوات ٢/٢٠٩. انظر: جامع البيان ٢٧/٢٦..
١٣ ساقط من ع..
١٤ ع: "تم تدل ودنا": وهو تحريف..
١٥ ع: "عليه السلام"..
١٦ القمر: ١..
١٧ ساقط من ح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى