مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله :﴿واستيقنتها أنفسهم﴾ فالواو فيها واو الحال، وقد بعدها مضمرة وفائدة ذكر الأنفس أنهم جحدوها بألسنتهم واستيقنوها في قلوبهم وضمائرهم، والاستيقان أبلغ من الإيقان.
أما قوله :﴿ظلما وعلوا﴾ فأي ظلم أفحش من ظلم من استيقن أنها آيات بينة من عند الله تعالى، ثم كابر بتسميتها سحرا بينا. وأما العلو فهو التكبر والترفع عن الإيمان بما جاء به موسى كقوله :﴿فاستكبروا وكانوا قوما عالين﴾ وقرئ ( عليا ) و( عليا ) بالضم والكسر، كما قرئ ( عتيا ) والله أعلم.
أما قوله :﴿ظلما وعلوا﴾ فأي ظلم أفحش من ظلم من استيقن أنها آيات بينة من عند الله تعالى، ثم كابر بتسميتها سحرا بينا. وأما العلو فهو التكبر والترفع عن الإيمان بما جاء به موسى كقوله :﴿فاستكبروا وكانوا قوما عالين﴾ وقرئ ( عليا ) و( عليا ) بالضم والكسر، كما قرئ ( عتيا ) والله أعلم.