الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم﴾[ ١٤ ]، أي كذبوا بالآيات(١) أن تكون من عند الله، وقد تيقنوا في أنفسهم أنها من عند الله، فعاندوا بعد تبينهم(٢) الحق : قاله ابن عباس(٣).
وقوله :﴿ظلما وعلوا﴾ أي اعتداء وتكبرا(٤). والعامل في ظلم وعلة : جحدوا، وفي الكلام تقديم وتأخير.
ثم قال تعالى(٥) :﴿فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾[ ١٤ ]، أي عاقبة تكذيبهم، كيف أغرقوا أجمعين. هذا كله تحذير لقريش أن(٦) تحل بهم ما كان(٧) حل بمن كان قبلهم.
وقوله :﴿ظلما وعلوا﴾ أي اعتداء وتكبرا(٤). والعامل في ظلم وعلة : جحدوا، وفي الكلام تقديم وتأخير.
ثم قال تعالى(٥) :﴿فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾[ ١٤ ]، أي عاقبة تكذيبهم، كيف أغرقوا أجمعين. هذا كله تحذير لقريش أن(٦) تحل بهم ما كان(٧) حل بمن كان قبلهم.
١ ز: الآيات..
٢ ز: تتبتهم..
٣ ابن جرير١٩/١٤٠، وانظر: ابن كثير ٥/٢٢٤، والدر١٩/٣٤٣..
٤ ز: اعتدوا وتكبروا..
٥ "تعالى" سقطت من ز..
٦ ز: أي..
٧ ز: ما..
٢ ز: تتبتهم..
٣ ابن جرير١٩/١٤٠، وانظر: ابن كثير ٥/٢٢٤، والدر١٩/٣٤٣..
٤ ز: اعتدوا وتكبروا..
٥ "تعالى" سقطت من ز..
٦ ز: أي..
٧ ز: ما..