تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وحشر لسليمان جنوده ) قال محمد بن كعب القرظي : كان معسكره مائة فرسخ : خمسة وعشرون فرسخا للإنس، وخمسة وعشرون فرسخا للجن، وخمسة وعشرون فرسخا للوحوش، وخمسة وعشرون فرسخا للطيور.
وعن سعيد بن جبير : كان يوضع لسليمان ستمائة ألف كرسي، يجلس الإنس فيما يليه، ثم يليهن الجن، ثم تظلهم الطير ثم تقلهم الريح. قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو علي الشافعي، أخبرنا أبو الحسن بن فراس، أخبرنا الديبلي، أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن سلام، عن سعيد بن جبير. . . الأثر.
وقوله :( فهم يوزعون ) أي : يساقون، وقيل : يجمعون، والقول المعروف : يكفون، ومعناه : يكف أولهم حتى يلحق آخرهم، قال الشاعر :
وعن الحسن البصري قال : لابد للناس من وزعة. قال هذا حين ولى القضاء، وازدحم عليه الناس.
وعن عثمان قال : ما يزع السلطان أكثر مما يَزِعُ القرآن. ومعناه : ما يمتنع الناس منه خوفا من السلطان أكثر مما يمتنع الناس منه خوفا من القرآن.
وعن بعضهم في الفرق بين عمر وعثمان : أن عمر أساء الظن فشدد في الأمر فصلحت رعيته، وعثمان أحسن الظن فساهل الأمر ففسدت رعيته.
وفي القصة : أنه كان على كل صنف من الإنس والجن والطير والدواب لسليمان صلوات الله عليه، وَزَعَة.
وعن سعيد بن جبير : كان يوضع لسليمان ستمائة ألف كرسي، يجلس الإنس فيما يليه، ثم يليهن الجن، ثم تظلهم الطير ثم تقلهم الريح. قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو علي الشافعي، أخبرنا أبو الحسن بن فراس، أخبرنا الديبلي، أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن سلام، عن سعيد بن جبير. . . الأثر.
وقوله :( فهم يوزعون ) أي : يساقون، وقيل : يجمعون، والقول المعروف : يكفون، ومعناه : يكف أولهم حتى يلحق آخرهم، قال الشاعر :
| على حين عاتبتُ المشيب على الصبا | فقلت ألمَا أصْحُ والشَّيْبُ وازعُ |
وعن عثمان قال : ما يزع السلطان أكثر مما يَزِعُ القرآن. ومعناه : ما يمتنع الناس منه خوفا من السلطان أكثر مما يمتنع الناس منه خوفا من القرآن.
وعن بعضهم في الفرق بين عمر وعثمان : أن عمر أساء الظن فشدد في الأمر فصلحت رعيته، وعثمان أحسن الظن فساهل الأمر ففسدت رعيته.
وفي القصة : أنه كان على كل صنف من الإنس والجن والطير والدواب لسليمان صلوات الله عليه، وَزَعَة.