الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿مِنَ الْجِنِّ﴾ : وما بعَده بيانٌ لجنودِه، فيتعلَّق بمحذوفٍ. ويجوزُ أَنْ يكونَ هذا الجارُّ حالاً، فيتعلَّقُ بمحذوفٍ أيضاً.
قوله :﴿يُوزَعُونَ﴾ أي : يُمْنَعون ويُكَفُّون. والوَزْعُ : الكَفُّ والحَبْسُ، يقال : وَزَعَه يَزَعُهُ فهو وازِعٌ ومَوْزُوْع، وقال عثمان رضي الله عنه :" ما يَزَعُ السلطانُ أكثرُ مِمَّا يَزَغُ القرآنُ " وعنه :/ " لا بُدَّ للقاضي مِنْ وَزَغَةٍ ".
وقال الشاعر :
وقوله :﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشكُرَ﴾ بمعنى : أَلْهِمْني، من هذا ؛ لأن تحقيقَه : اجعلني أَزَعُ نفسي عن الكفر.
قوله :﴿يُوزَعُونَ﴾ أي : يُمْنَعون ويُكَفُّون. والوَزْعُ : الكَفُّ والحَبْسُ، يقال : وَزَعَه يَزَعُهُ فهو وازِعٌ ومَوْزُوْع، وقال عثمان رضي الله عنه :" ما يَزَعُ السلطانُ أكثرُ مِمَّا يَزَغُ القرآنُ " وعنه :/ " لا بُدَّ للقاضي مِنْ وَزَغَةٍ ".
وقال الشاعر :
| ومَن لم يَزَعْه لُبُّه وحَياؤُه | فليس له مِنْ شَيْبِ فَوْدَيْه وازِعُ |