إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿وحشر لسليمان جنوده﴾ كان معسكره مائة فرسخ، خمسة وعشرون للإنس، ومثلها للجن، ومثلاها للطير والوحش(١).
﴿فهم يوزعون﴾ يكفون، ويحبسون، أي : يحبس أولهم على آخرهم(٢).
ومعرفة تلك النملة لسليمان، وحديث هدهد على اختصاصهما به وحدهما في زمن نبي بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذيب وكلام الصبي في المهد، وأما من كل نوع من الحيوان وفي كل زمان فالأفضل في معارف العجم منها على خاص مصالحها.
﴿فهم يوزعون﴾ يكفون، ويحبسون، أي : يحبس أولهم على آخرهم(٢).
ومعرفة تلك النملة لسليمان، وحديث هدهد على اختصاصهما به وحدهما في زمن نبي بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذيب وكلام الصبي في المهد، وأما من كل نوع من الحيوان وفي كل زمان فالأفضل في معارف العجم منها على خاص مصالحها.
١ ذكر هذه الرواية أبو حيان في تفسيره ج٨ص٢١٨..
٢ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٦ص١٦٠. وقال القرطبي:"في الآية دليل على اتخاذ الإمام والحاكم وزعة يكفون الناس ويمنعونهم من تطاول بعضهم على بعض"تفسير القرطبي ج١٣ص١٦٨..
٢ ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٦ص١٦٠. وقال القرطبي:"في الآية دليل على اتخاذ الإمام والحاكم وزعة يكفون الناس ويمنعونهم من تطاول بعضهم على بعض"تفسير القرطبي ج١٣ص١٦٨..