تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم )
قالوا : فيه تقديم وتأخير ومعناه : ألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم، وقيل معناه : تول عنهم أي : تنح عنهم ثم أنظر ماذا يرجعون. قال بعضهم : علم الهدهد أدب الدخول على الملوك يعني : إذا دخل الداخل(١) على الملك ينبغي أن لا يقف، بل يذهب في الحال ثم يرجع ويطلب الجواب.
قالوا : فيه تقديم وتأخير ومعناه : ألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم، وقيل معناه : تول عنهم أي : تنح عنهم ثم أنظر ماذا يرجعون. قال بعضهم : علم الهدهد أدب الدخول على الملوك يعني : إذا دخل الداخل(١) على الملك ينبغي أن لا يقف، بل يذهب في الحال ثم يرجع ويطلب الجواب.
١ - في "ك": يعني أدب الداخل على الملك..