الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه، ليكون ما يقولونه بمسمع منك. و ﴿يَرْجِعُونَ﴾ من قوله تعالى :﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْض القول﴾ [سبأ: ٣١] يقال : دخل عليها من كوّة فألقى الكتاب إليها وتوارى في الكوّة.
فإن قلت : لم قال : فألقه إليهم، على لفظ الجمع ؟ قلت : لأنه قال : وجدتها وقومها يسجدون للشمس، فقال : فألقه إلى الذين هذا دينهم، اهتماماً منه بأمر الدين، واشتغالاً به عن غيره. وبني الخطاب في الكتاب على لفظ الجمع لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى