تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنه من سليمان﴾ آية ٣٠
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا الحسين بن علي بن مهران، ثنا عامر، ثنا أسباط، عن السدي ﴿إني ألقي إليّ كتاب كريم* إنه من سليمان﴾ فلما فتحته وجدته من سليمان، فقالت : هو من عند سليمان وفيه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان { إنه من سليمان وإنه بسم الله
الرحمن الرحيم } قال كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود إلى بلقيس بن ذي شرح وقومها.
قوله تعالى : و﴿إنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران أن النبي ﷺ كان يكتب باسمك اللهم حين نزلت ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقالت العرب : وما الرحمن الرحيم فأنزل الله عز وجل ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا مسدد، ثنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال : كان أهل الجاهلية يكتبون باسمك اللهم فكتب النبي - ﷺ - ولم يسم الله فلما نزلت ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ كتب بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها النبي - ﷺ -.
حدثنا أبو هارون الخراز، ثنا عبد الله بن الجهم، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن مجاهد قال : لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبه سبأ إلا ما روي في القرآن إنه من سليمان ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
حدثنا أبي، ثنا هارون بن الفضل أبو يعلى الحناط، ثنا أبو يوسف، عن سلمة بن صالح، عن عبد الكريم أبو أمية، عن ابن بريدة، عن أبيه قال : كنت أمشي مع رسول الله ﷺ فقال : إني أعلم آية لم تنزل على نبي قبلي بعد سليمان بن داود قال : فقلت يا رسول الله أي آية قال : سأعلمكها قبل أن أخرج من المسجد قال : فانتهى إلى الباب فأخرج إحدى قدميه فقلت : نسي ثم التفت إلي فقال :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا الحسين بن علي بن مهران، ثنا عامر، ثنا أسباط، عن السدي ﴿إني ألقي إليّ كتاب كريم* إنه من سليمان﴾ فلما فتحته وجدته من سليمان، فقالت : هو من عند سليمان وفيه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان { إنه من سليمان وإنه بسم الله
الرحمن الرحيم } قال كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود إلى بلقيس بن ذي شرح وقومها.
قوله تعالى : و﴿إنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران أن النبي ﷺ كان يكتب باسمك اللهم حين نزلت ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقالت العرب : وما الرحمن الرحيم فأنزل الله عز وجل ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا مسدد، ثنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال : كان أهل الجاهلية يكتبون باسمك اللهم فكتب النبي - ﷺ - ولم يسم الله فلما نزلت ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ كتب بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها النبي - ﷺ -.
حدثنا أبو هارون الخراز، ثنا عبد الله بن الجهم، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن مجاهد قال : لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبه سبأ إلا ما روي في القرآن إنه من سليمان ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
حدثنا أبي، ثنا هارون بن الفضل أبو يعلى الحناط، ثنا أبو يوسف، عن سلمة بن صالح، عن عبد الكريم أبو أمية، عن ابن بريدة، عن أبيه قال : كنت أمشي مع رسول الله ﷺ فقال : إني أعلم آية لم تنزل على نبي قبلي بعد سليمان بن داود قال : فقلت يا رسول الله أي آية قال : سأعلمكها قبل أن أخرج من المسجد قال : فانتهى إلى الباب فأخرج إحدى قدميه فقلت : نسي ثم التفت إلي فقال :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾.