الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قال ﷺ :" كرم الكتاب ختمه ". " وكان ﷺ يكتب إلى العجم، فقيل له : إنهم لا يقبلون إلا كتاباً عليه خاتم، فاصطنع خاتماً " عن ابن المقفع : من كتب إلى أخيه كتاباً ولم يختمه فقد استخف به. وقيل : مصدّر ببسم الله الرحمن الرحيم [ إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ] : هو استئناف وتبيين لما أُلْقِيَ إليها، كأنها لما قالت : إني أُلْقِيَ إليّ كتاب كريم، قيل لها : ممن هو ؟ وما هو ؟ فقالت : إنه من سليمان وإنه : كيت وكيت. وقرأ عبد الله :«وإنه من سليمان وإنه » عطفاً على : إني. وقرىء :«أنه من سليمان وأنه »، بالفتح على أنه بدل من كتاب، كأنه قيل : ألقى إليّ أنه من سليمان. ويجوز أن تريد : لأنه من سليمان ولأنه، كأنها عللت كرمه بكونه من سليمان، وتصديره باسم الله. وقرأ أبيّ :«أنْ من سليمان وأنْ بسم الله »، على أن المفسرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى