فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم بينت ما تضمنه هذا الكتاب فقال :﴿إنه من﴾ عبد الله ﴿سليمان﴾ ابن داود إلى بلقيس ملكة سبأ.
﴿وإنه بسم الله الرحمان الرحيم﴾ أي : وإن اشتمل عليه الكتاب من الكلام، وتضمنه من القول مفتتح بالتسمية، وفيه إشارة إلى سبب وصفها إياه بالكرم. قال ابن عباس : انطلق بالكتاب حتى إذا توسط عرشها ألقي الكتاب إليها فقرئ عليها فإذا فيه. إنه من سليمان الخ. وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران، عن النبي ﷺ كان يكتب " باسمك اللهم " حتى نزلت هذه الآية فكان يكتب البسملة وبعدها السلام على من اتبع الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى