تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية : ٣٠ ] فقالت عند ذلك :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
وقوله تعالى :﴿كتاب كريم﴾ قال بعضهم : أي حسن لما رأت فيه من الكلام الحسن والقول اللطيف. وقال بعضهم :﴿كتاب كريم﴾ أي مختوم. وقد ذكر في الخبر عن رسول الله ﷺ [ أنه ](١) قال :( من كرم الكتاب ختمه ) [ السيوطي في الدر المنثور ٦/٣٥٣ ] أو كلام نحو هذا أو شبه.
وجائز أن يكون فيه إضمار، أي إني ألقي/٣٩٠- أ/ إلي كتاب من إنسان كريم، وسليمان كان معروفا بالكرم ؛ يشبه أن يكون قد أتاهم خبر كرمه، والملأ قالوا : هم الأشراف وأهل السؤدد.
قال الزجاج : سموا لما اجتمع عندهم من حاجات الناس وحسن الرأي والتدبير في كل شيء من الأمور، أو كلام نحو هذا.
وقوله تعالى :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ هو ما ذكرنا ؛ كأنهم سألوها : ممن ذلك الكتاب ؟ فقالت :﴿إنه من سليمان﴾ وسألوها أيضا : ما في ذلك الكتاب ؟ فقالت ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ﴿ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين﴾.
وقوله تعالى :﴿كتاب كريم﴾ قال بعضهم : أي حسن لما رأت فيه من الكلام الحسن والقول اللطيف. وقال بعضهم :﴿كتاب كريم﴾ أي مختوم. وقد ذكر في الخبر عن رسول الله ﷺ [ أنه ](١) قال :( من كرم الكتاب ختمه ) [ السيوطي في الدر المنثور ٦/٣٥٣ ] أو كلام نحو هذا أو شبه.
وجائز أن يكون فيه إضمار، أي إني ألقي/٣٩٠- أ/ إلي كتاب من إنسان كريم، وسليمان كان معروفا بالكرم ؛ يشبه أن يكون قد أتاهم خبر كرمه، والملأ قالوا : هم الأشراف وأهل السؤدد.
قال الزجاج : سموا لما اجتمع عندهم من حاجات الناس وحسن الرأي والتدبير في كل شيء من الأمور، أو كلام نحو هذا.
وقوله تعالى :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ هو ما ذكرنا ؛ كأنهم سألوها : ممن ذلك الكتاب ؟ فقالت :﴿إنه من سليمان﴾ وسألوها أيضا : ما في ذلك الكتاب ؟ فقالت ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ﴿ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين﴾.
١ - ساقطة من الأصل وم..