لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم بينت ممن الكتاب فقالت ﴿إنه من سليمان﴾ قرأت المكتوب فيه فقالت ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فإن قلت لم قدم إنه من سليمان على بسم الله. قلت : ليس هو كذلك بل ابتدأ سليمان ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما ذكرت بلقيس، أن هذا الكتاب من سليمان ثم ذكرت ما في الكتاب فقالت : وإنه بسم الله الرحمن الرحيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى