تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾ آية ٣٢
حدثنا علي بن الحسين، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾ قال : فجمعت رؤوس مملكتها فشاورتهم فقالت ﴿إنه ألقي إليّ كتاب كريم﴾ لأنها شاورتهم في أمرها فأجمع رأيهم ورأيها على أن يغزوه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد في قوله :﴿أفتوني في أمري﴾ تقول : أشيروا برأيكم.
قوله تعالى :﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾
وبه عن زهير بن محمد في قوله :﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ تريد حتى تشيرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى