زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفْتُونِي فِي أمري﴾ أي : بينوا لي ما أفعل، وأشيروا علي. قال الفراء : جعلت المشورة فتيا، وذلك جائز لسعة اللغة.
قوله تعالى :﴿مَا كُنتُ قَطِعَةً أَمْراً﴾ أي : فاعلته ﴿حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ أي : تحضرون ؛ والمعنى : إلا بحضوركم ومشورتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى