الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿ارْجِعْ﴾ : الظاهرُ أنَّ الضميرَ يعودُ على الرسولِ. وتقدَّمَتْ قراءةُ عبدِ الله " ارْجِعُوا ". وقيل : يعودُ على الهُدْهُدِ.
قوله :﴿لاَّ قِبَلَ﴾ : صفةٌ ل " جُنودٍ " ومعنى لا قِبَلَ : لا طاقَةَ. وحقيقتُه لا مقابلةَ. والضميرُ في " بها " عائدٌ على " جنود " لأنه جمعُ تكسيرٍ فيجري مَجْرى المؤنثةِ الواحدةِ كقولهِم :" الرجال وأَعْضادُها ".
وقرأ عبد الله " بهم " على الأصلِ.
وقوله :﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ حالٌ ثانيةٌ. والظاهرُ أنها مؤكِّدةٌ ؛ لأنَّ " اَذِلَّة " تُغْني عنها. إنْ قيل : قولُه :" فَلَنَأْتِيَنَّهم " و " لنُخْرِجَنَّهُمْ " قسمٌ فلا بدَّ أن يقعَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى