بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ارجع إِلَيْهِمْ﴾ يعني : قال سليمان للأمير الوافد : ارجع إليهم بالهدية، فإن لم يحضروني ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ يعني : لا طاقة لهم بها. قال بعض المتقدمين : ومتى يكون لهم طاقة بجنود سليمان، وكان جنود سليمان من الجن والإنس والشياطين ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مّنْهَا﴾ يعني : من أرض سبأٍ ﴿أَذِلَّةٍ﴾ يعني : مغلولة أيديهم إلى أعناقهم ﴿وَهُمْ صاغرون﴾ أي ذليلون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى