التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ارجع إليهم﴾ خطاب للرسول، وقيل : للهدهد، والأول أرجح، لأن قوله :﴿فلما جاء سليمان﴾ مسند إلى الرسول.
﴿لا قبل لهم بها﴾ أي : لا طاقة لهم بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى