الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ارجع﴾ خطاب للرسول. وقيل : للهدهد محملاً كتاباً آخر ﴿لاَّ قِبَلَ﴾ لا طاقة. وحقيقة القبل : المقاومة والمقابلة، أي : لا يقدرون أن يقابلوهم. وقرأ ابن مسعود رضي الله عنه : لا قبل لهم بهم. الضمير في منها لسبأ. والذل : أن يذهب عنهم ما كانوا فيه من العزّ والملك. والصغار : أن يقعوا في أسر واستعباد، ولا يقتصر بهم على أن يرجعوا سوقة بعد أن كانوا ملوكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى