مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وثالثها : كأنه قال : بل أنتم من حقكم أن تأخذوا هديتكم وتفرحوا بها. الثاني : قوله :﴿ارجع إليهم﴾ فقيل ارجع خطاب للرسول، وقيل للهدهد محملا كتابا آخر.
أما قوله تعالى :﴿لا قبل﴾ أي لا طاقة، وحقيقة القبل المقاومة والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم. وقرأ ابن مسعود : لا قبل لهم بهم، والضمير في ( منها ) لسبأ، والذل أن يذهب عنهم ما كان عندهم من العز والملك، والصغار أن يقعوا في أسر واستعباد، ولا يقتصر بهم على أن يرجعوا سوقة بعد أن كانوا ملوكا.
أما قوله تعالى :﴿لا قبل﴾ أي لا طاقة، وحقيقة القبل المقاومة والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم. وقرأ ابن مسعود : لا قبل لهم بهم، والضمير في ( منها ) لسبأ، والذل أن يذهب عنهم ما كان عندهم من العز والملك، والصغار أن يقعوا في أسر واستعباد، ولا يقتصر بهم على أن يرجعوا سوقة بعد أن كانوا ملوكا.