الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ارجع إليهم فلناتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾[ ٣٨ ]، أي(٢) قال سليمان لرسول المرأة : ارجع إليهم بهديتهم(٣) فلنأتينهم بجنود لا طاقة لهم بها.
﴿ولنخرجنهم منها أذلة﴾[ ٣٨ ]، أي لنخرجنهم من بلدتهم صاغرين إن لم يأتوني(٤) مسلمين.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "أي" سقطت من ز..
٣ ز: بهديتكم..
٤ ز: يأتوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى