النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه قال ذلك للرسول ارجع إليهم بما جئت به من الهدايا، قاله قتادة ويزيد بن رومان.
الثاني : أنه قال ذلك للهدهد [ ارجع إليهم ]، قائلاً لهم :
﴿فَلَنَأتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾ أي لا طاقة لهم بها ليكون الهدهد نذيراً لهم، قاله زهير.
وصدق نبي الله سليمان ﷺ لأن من جنوده الإنس والجن والطير فليس لأحدٍ بها طاقة.
﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً﴾ الآية. إخباراً لهم عما يصنعه بهم ليسعد منهم بالإيمان من هدي وهذه سنّة كل نبي.
أحدهما : أنه قال ذلك للرسول ارجع إليهم بما جئت به من الهدايا، قاله قتادة ويزيد بن رومان.
الثاني : أنه قال ذلك للهدهد [ ارجع إليهم ]، قائلاً لهم :
﴿فَلَنَأتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُم بِهَا﴾ أي لا طاقة لهم بها ليكون الهدهد نذيراً لهم، قاله زهير.
وصدق نبي الله سليمان ﷺ لأن من جنوده الإنس والجن والطير فليس لأحدٍ بها طاقة.
﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً﴾ الآية. إخباراً لهم عما يصنعه بهم ليسعد منهم بالإيمان من هدي وهذه سنّة كل نبي.