الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم قال للرسول ﴿ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم﴾ لا طاقة لهم ﴿بها ولنخرجنهم منها﴾ من أرضهم ﴿أذلة﴾ فجاءها الرسول وأخبرها بما رأى وشاهد فتجهزت للمسير إلى سليمان فلما علم سليمان عليه السلام بمسيرها إليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى