المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقولها ﴿كأنه هو﴾، تجوز فصيح ونحوه قول الله تعالى :﴿كأنه ولي حميم﴾(١) [فصلت: ٣٤]. وقال الحسن بن الفضل شبهوا عليها فشبهت عليهم ولو قالوا هذا عرشك لقالت نعم، وفي الكلام حذف تقديره كأنه هو، وقال سليمان عند ذلك ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾ الآية، وهذا منه على جهة تعديد نعم الله، وإنما قال ذلك لما علمت هي وفهمت، ذكر هو نعمة الله عليه وعلى آبائه.
١ من الآية ٣٤ من سورة فصلت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى