الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك﴾[ ٤٣ ]، أي(١) فلما جاءت بلقيس سليمان أخرج لها العرش، وقال لها : أهكذا عرشك ؟ فشبهته به وقالت :/﴿كأنه هو﴾[ ٤٣ ]، ولم تقطع أنه هو، لأنها تركته خلفها وغلقت عليه(٢) الأبواب.
وقوله تعالى(٣) :﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾[ ٤٣ ]، هذا خبر من قول سليمان، أي قال سليمان : وأعطينا العلم بالله وبقدرته على ما يشاء(٤) جل ذكره من قبل هذه المرأة.
﴿وكنا مسلمين﴾[ ٤٣ ]، من قبلها، قاله(٥) مجاهد(٦) وغيره.
وقيل(٧) : العلم هنا التوحيد.
١ من "أي.... عرشك" سقط من ز..
٢ ز: عليها..
٣ "تعالى" سقطت من ز..
٤ ز: عمل من يشاء..
٥ ز: قال..
٦ في ابن جرير، عن مجاهد، انظر: ١٩/١٦٤..
٧ انظر: الدر١٩/٣٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى