المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿طيرنا﴾ أي تطيّرنا بمعنى تشاءمنا، والطيرة التشاؤم. ﴿طائركم﴾ أي سبب شؤمكم وداعية تطيّركم. ﴿عند الله﴾ أي هو الذي قدّره، أو عملكم المكتوب عنده. ﴿تفتنون﴾ أي تُخبرون بتعاقب السرّاء والضرّاء عليكم.
تفسير المعاني :
قالوا : إننا تشاءمنا بك وبمن اتبعك. قال : سبب شؤمكم هو أن الله قدّر عليكم الشقاوة، بل أنتم قوم تمتحنون بتعاقب السرّاء والضرّاء عليكم وأنتم لاهون عن ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى