زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ اطَّيَّرْنَا﴾ قال ابن قتيبة : المعنى : تطيرنا وتشاءمنا ﴿بك﴾، فأدغمت التاء في الطاء، وأثبتت الألف، ليسلم السكون لما بعدها. وقال الزجاج : الأصل : تطيرنا، فأدغمت التاء في الطاء، واجتلبت الألف لسكون الطاء ؛ فإذا ابتدأت قلت : اطيرنا، وإذا وصلت لم تذكر الألف وتسقط لأنها ألف وصل، وإنما تطيروا به لأنهم قحطوا وجاعوا، ف ﴿قَالَ﴾ لهم ﴿طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ﴾، وقد شرحنا هذا المعنى في الأعراف :[ ١٣١ ].
وفي قوله ﴿تفتنون﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : تختبرون بالخير والشر، قاله ابن عباس.
والثاني : تصرفون عن دينكم، قاله الحسن.
والثالث : تبتلون بالطاعة والمعصية، قاله قتادة.
وفي قوله ﴿تفتنون﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : تختبرون بالخير والشر، قاله ابن عباس.
والثاني : تصرفون عن دينكم، قاله الحسن.
والثالث : تبتلون بالطاعة والمعصية، قاله قتادة.