التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قالوا اطيرنا بك﴾ أي : تشاءمنا بك وكانوا قد أصابهم القحط.
﴿قال طائركم عند الله﴾ أي : السبب الذي يحدث عنه خيركم أو شركم : هو عند الله وهو قضاؤه وقدره، وذلك رد عليهم في تطيرهم ونسبتهم ما أصابهم من القحط إلى صالح عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى