المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وخاطبهم صالح ببيان الحق أي ﴿طائركم﴾ على زعمكم وتسميتكم وهو حظكم في الحقيقة من تعذيب أو إعفاء هو ﴿عند الله﴾ وبقضائه وقدره وإنما أنتم قوم تختبرون، وهذا أحد وجوه الفتنة، ويحتمل أن يريد بل أنتم قوم تولعون بشهواتكم وهذا معنى قد تعورف استعمال لفظ الفتنة فيه ومنه قولك : فتن فلان بفلان، وشاهد ذلك كثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى