الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿قالوا اطيرنا بك وبمن معك﴾[ ٤٩ ]، أي(٢) قالت ثمود لصالح : تشاءمنا بك وبمن معك لما يصيبنا من القحط والشدة(٣)، وقلة نماء الأموال، وذلك من اتباعك، فقال لهم صالح :﴿طائركم(٤) عند الله﴾[ ٤٩ ]، أي(٥) ما يصيبكم مما تكرهون عند الله علمه، ومن عند الله يأتيكم.
قال قتادة(٦) : معناه : علمكم عند الله.
وقال الفراء(٧) : عند الله، ومعناه : أي(٨) في اللوح المحفوظ ما يصيبكم. مثل قوله :﴿طائركم(٩) معكم﴾[ ١٩ ]، أي ما يصيبكم من خير وشر لازم لكم في رقابكم.
وقوله :﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾[ ٤٩ ]، أي تختبرون، أي يختبركم ربكم برسالتي إليكم، فينظر(١٠) طاعتكم له فيما بعثني به إليكم.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ من "أي... معك" سقط من ز..
٣ "والشدة" سقطت من ز..
٤ بعده في ز: معكم..
٥ من "أي.... عند الله" سقط من ز..
٦ ابن جرير١٩/١٧١، والدر٢٠/٣٦٩..
٧ انظر: معاني الفراء٢/٢٩٥..
٨ "معناه أي" سقطت من ز..
٩ يس: ١٩..
١٠ ز: فننظر طاعتك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى