لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قالوا اطيرنا﴾ أي تشاءمنا ﴿بك وبمن معك﴾ قيل : إنما قالوا ذلك لتفرق كلمتهم وقيل : لإمساك القطر عنهم قالوا إما أصابنا هذا الضر والشدة من شؤمك وشؤم أصحابك ﴿قال طائركم عند الله﴾ أي ما يصيبكم من الخير والشر بأمر الله مكتوب عليكم، سمي طائراً لأنه لا شيء أسرع من نزول القضاء المحتوم وقال ابن عباس الشؤم الذي أتاكم من عند الله بكفركم وقيل طائركم أي عملكم، عند الله، سمي طائراً لسرعة صعوده إلى السماء ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ قال ابن عباس تختبرون بالخير والشر وقيل معناه تعذبون.