تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قالوا اطيرنا بك وبمن معك﴾ قال الحسن : كان قد أصابهم جوع، فقالوا : بشؤمك، وبشؤم الذين معك أصابنا هذا ﴿قال طائركم عند الله﴾ يعني : عملكم.
قال محمد : المعنى : ليس ذلك مني، وإنما هو من الله ﴿بل أنتم قوم تفتنون( ٤٧ )﴾ قال الحسن : يعني : تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به.
قال محمد : المعنى : ليس ذلك مني، وإنما هو من الله ﴿بل أنتم قوم تفتنون( ٤٧ )﴾ قال الحسن : يعني : تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به.