النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ﴾ أي تشاءَمنا بك وبمن معك مأخوذ من الطيرة. وفي تطيرهم به وجهان :
أحدهما : لافتراق كلمتهم، قاله ابن شجرة.
الثاني : للشر الذي نزل بهم، قاله قتادة.
﴿قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مصائبكم عند الله، قاله ابن عباس، لأنها في سرعة نزولها عليكم كالطائر.
الثاني : عملكم عند الله، قاله قتادة، لأنه في صعوده إليه كالطائر.
﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تبتلون بطاعة الله ومعصيته، قاله قتادة.
الثاني : تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به وهو الإسلام، قاله الحسن.
أحدهما : لافتراق كلمتهم، قاله ابن شجرة.
الثاني : للشر الذي نزل بهم، قاله قتادة.
﴿قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مصائبكم عند الله، قاله ابن عباس، لأنها في سرعة نزولها عليكم كالطائر.
الثاني : عملكم عند الله، قاله قتادة، لأنه في صعوده إليه كالطائر.
﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تبتلون بطاعة الله ومعصيته، قاله قتادة.
الثاني : تصرفون عن دينكم الذي أمركم الله به وهو الإسلام، قاله الحسن.