تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٥٤ - ٥٨ } ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ إلى آخر القصة.
أي : واذكر عبدنا ورسولنا لوطا ونبأه الفاضل حين قال [ ص ٦٠٧ ] لقومه -داعيا إلى الله وناصحا- :﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ أي : الفعلة الشنعاء التي تستفحشها العقول والفطر وتستقبحها الشرائع ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ ذلك وتعلمون قبحه فعاندتم وارتكبتم ذلك ظلما منكم وجرأة على الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى