تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن عبده لوط عليه السلام، أنه أنذر قومه نقمة الله بهم، في فعلهم الفاحشة التي لم يسبقهم إليها أحد من بني آدم، وهي إتيان الذكور دون الإناث، وذلك فاحشة عظيمة، استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء - قال(١) ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ أي : يرى بعضكم بعضًا، وتأتون في ناديكم المنكر ؟
١ - في ف :"فقال"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى