أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولوط﴾ : أي واذكر لقومك لوطاً إذ قال لقومه.
﴿لقومه﴾ : هم سكان مدن عمورية وسدوم.
﴿الفاحشة﴾ : أي الخصلة القبيحة الشديدة القبح وهي اللواط.
﴿وأنتم تبصرون﴾ : إذ كانوا يأتونها في أنديتهم عياناً بلا ستر ولا حجاب.
المعنى :
هذا بداية قصص لوط عليه السلام مع قومه اللوطيين فقال تعالى ﴿ولوطاً﴾ أي واذكر كما ذكرت صالحاً وقومه اذكر لوطاً ﴿إذ قال لقومه﴾ منكراً عليهم موبخاً مؤنباً لهم على فعلتهم الشنعاء ﴿أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون﴾ أي قبحها وشناعتها ببصائركم وبأبصاركم حيث كانوا يأتونها علناً وعياناً وهم ينظرون
١- بيان ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي.
٢- تحريم فاحشة اللواط وأنها أقبح شيء وأن فاعلها أحط من البهائم.
٣- بيان أن الجهل بالله تعالى وما يجب له من الطاعة، وبما لديه من عذاب وما عنده من نعيم مقيم هو سبب كل شر في الأرض وفساد. ولذا كان الطريق غلى إصلاح البشر هو تعريفهم بالله تعالى حتى إذا عرفوه وآمنوا به أمكنهم أن يستقيموا في الحياة على منهج الإِصلاح المهيء للسعادة والكمال.