أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قوم تجهلون﴾ : أي قبح ما تأتون وما يترتب عليه من خزي وعذاب.
معنىالآية :
قوله ﴿أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء﴾ أي لا للعفة والإِحصان ولا للولد والإِنجاب بل لقضاء الشهوة البهيمية فشأنكم شأن البهائم لا غير. وفي نفس الوقت آذيتم نساءكم حيث تركتم إتيانهن فهضمتم حقوقهن. وقوله تعالى ﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾ أي قال لهم لوط عليه السلام أي ما كان ذلك الشر والفساد منكم إلا لأنكم قوم سوء جهلة بما يجب عليكم لربكم من الإِيمان والطاعة وما يترتب على الكفر والعصيان من العقاب والعذاب.
الهدايةمن الهداية :
١- بيان ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي.
٢- تحريم فاحشة اللواط وأنها أقبح شيء وأن فاعلها أحط من البهائم.
٣- بيان أن الجهل بالله تعالى وما يجب له من الطاعة، وبما لديه من عذاب وما عنده من نعيم مقيم هو سبب كل شر في الأرض وفساد. ولذا كان الطريق غلى إصلاح البشر هو تعريفهم بالله تعالى حتى إذا عرفوه وآمنوا به أمكنهم أن يستقيموا في الحياة على منهج الإِصلاح المهيء للسعادة والكمال.

الهداية

من الهداية :


١- بيان ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي.
٢- تحريم فاحشة اللواط وأنها أقبح شيء وأن فاعلها أحط من البهائم.
٣- بيان أن الجهل بالله تعالى وما يجب له من الطاعة، وبما لديه من عذاب وما عنده من نعيم مقيم هو سبب كل شر في الأرض وفساد. ولذا كان الطريق غلى إصلاح البشر هو تعريفهم بالله تعالى حتى إذا عرفوه وآمنوا به أمكنهم أن يستقيموا في الحياة على منهج الإِصلاح المهيء للسعادة والكمال.

الهداية

من الهداية :


١- بيان ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي.
٢- تحريم فاحشة اللواط وأنها أقبح شيء وأن فاعلها أحط من البهائم.
٣- بيان أن الجهل بالله تعالى وما يجب له من الطاعة، وبما لديه من عذاب وما عنده من نعيم مقيم هو سبب كل شر في الأرض وفساد. ولذا كان الطريق غلى إصلاح البشر هو تعريفهم بالله تعالى حتى إذا عرفوه وآمنوا به أمكنهم أن يستقيموا في الحياة على منهج الإِصلاح المهيء للسعادة والكمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى