اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«شَهْوَةً » : مفعول من أجله(١)، أو في موضع الحال، وقد تقدّم(٢).
قوله : فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ : خبر مقدم، و ﴿إِلاَّ أَن قالوا﴾ في موضع الاسم. وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق برفعه اسماً، و ﴿إِلاَّ أَن قالوا﴾ خبر(٣) وهو ضعيف، لما تقدّم تقريره(٤). وتقدّم قراءتا «قَدَّرْنَا » تشديداً وتخفيفاً(٥)، والمخصوص بالذم محذوف في قوله :﴿فساء مَطَرُ المنذرين﴾ أي : مَطَرُهُمْ(٦).
١ انظر البحر المحيط ٧/٨٦..
٢ عند قوله تعالى: ﴿إنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النّساء﴾[الأعراف: ٨١]..
٣ المحتسب (١٤١)، البحر المحيط ٧/٨٦..
٤ وذلك أن علة الضعف فيه أن قوله: "أن قالوا" يشبه المضمر في أنه لا يوصف والمضمر أعرف من هذا المظهر..
٥ بالتخفيف قرأ أبو بكر عن عاصم، والباقون بالتشديد. السبعة (٤٨٤)، الإتحاف ٣٣٨..
٦ انظر البحر المحيط ٧/٨٧. وفي ب: أمطرهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى