كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾؛ أي تجهَلونَ العذابَ الموعودَ على هذه الفَاحِشَةِ، وَقِيْلَ: تجهلونَ القيامةَ وعاقبةَ المعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى