التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء﴾ أعاد الاستنكار والتوبيخ للفاحشة لفرط قبحها ونكارتها. و ﴿شَهْوَةً﴾، منصوب على التعليل أي يأتون هذه الفاحشة للشهوة. وقيل : صفة لمصدر محذوف، أي إتيانا شهوة. أو على الحال. أي تأتون مشتهين هذه الفاحشة، متجاوزين النساء اللواتي أباحهن الله لذلك.
قوله :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أي تفعلون هذه الفعلة المستقذرة سفاهة منكم وجهلا بفظاعة هذه الفاحشة.
قوله :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أي تفعلون هذه الفعلة المستقذرة سفاهة منكم وجهلا بفظاعة هذه الفاحشة.