فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال شَهْوَةً﴾ فيه تكرير للتوبيخ مع التصريح بأن تلك الفاحشة هي اللواطة، وانتصاب ﴿شهوة﴾ على العلة : أي للشهوة، أو على أنه صفة لمصدر محذوف : أي إتياناً شهوة، أو أنه بمعنى الحال : أي مشتهين لهم ﴿مّن دُونِ النساء﴾ أي متجاوزين النساء اللاتي هنّ محل لذلك ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ التحريم، أو العقوبة على هذه المعصية، واختار الخليل وسيبويه تخفيف الهمزة من أئنكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى