الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿أئنكم لتاتون الرجال﴾[ ٥٥ ]، أي في أدبارهم شهوة منكم لذلك، من دون فروج(١) النساء(٢) التي أباح الله لكم بالنكاح ﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾[ ٥٧ ]، أي تجهلون حق الله عليكم فخالفتم أمره(٣).
١ "فروج" سقطت من ز..
٢ بعده في ز "أي فروج النساء"..
٣ بعده في ز: حزب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى