تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٥٥ ] [ وقوله تعالى ](١) :﴿أئنكم لتأتون الرجال شهوة﴾ أي اشتهاء لكم ﴿من دون النساء﴾ ؟ يقول : أتأتون الذكور، وتدعون النساء ؟ وهو ما قال في آية أخرى ﴿أتأتون الذكران من العالمين﴾ [الشعراء: ١٦٥].
وقوله تعالى :﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾ قال بعضهم : ولكن أنتم قوم تجهلون، أي تجهلون الأمر، فتعصون.
فيشبه أن [ يكون ](٢) هذا جواب قول، كان من قومه، نحو ما ﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ [الشعراء: ١٦٧] فقال عند ذلك :﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾ ما تقولون، أي عن جهل ما تقولون ذلك أو كلام نحو هذا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾ قال بعضهم : ولكن أنتم قوم تجهلون، أي تجهلون الأمر، فتعصون.
فيشبه أن [ يكون ](٢) هذا جواب قول، كان من قومه، نحو ما ﴿قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ [الشعراء: ١٦٧] فقال عند ذلك :﴿بل أنتم قوم تجهلون﴾ ما تقولون، أي عن جهل ما تقولون ذلك أو كلام نحو هذا، والله أعلم.
١ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - ساقطة من الأصل وم..