الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾(١) أي قل يا محمد الحمد لله.
وقال الفراء(٢) معناه(٣) : قل يا لوط الحمد لله على هلاكهم. ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى(٤)﴾ والقول الأول أحسن(٥) لأن القرآن على النبي ﷺ نزل، فهو المخاطب والمعنى : قل يا محمد الحمد لله على نعمه وتوفيقه لكم. ﴿وسلام على عباده﴾[ ٦١ ]، أي وأمنه من عقابه الذي عاقب به قوم لوط، وصالح، على عباده الذين اجتباهم(٦) لمحمد صلى الله عليه وسلم(٧) فجعلهم له أصحابا(٨) ووزراء على الدين الذي بعثه بالدعاء إليه.
قال(٩) ابن عباس(١٠) :﴿على عباده الذين اصطفى﴾[ ٦١ ]، أصحاب محمد عليه السلام(١١) وقاله(١٢) الثوري.
ثم قال :﴿ءآلله(١٣)خير أما تشركون﴾(١٤) أجاز أبو حاتم(١٥) تحقيق الهمزتين في " ءآلله " (١٦) ولم يوافقه على ذلك أحد، والمعنى : أثواب الله خير أم ثواب ما تشركون ؟
وقيل : " خير " هنا ليست أفعل. والمعنى : الله ذو خير أم ما تشركون ؟ وقيل : إنما أتى هذا لأنهم كانوا يعتقدون، ويظنون أن في عبادة الأصنام خيرا(١٧)، وفي عبادة غيرها شرا، فخوطبوا(١٨) على ما كانوا(١٩) يظنون، ويعتقدون، لا على غير ذلك.
وحكى سيبويه : الشقاء أحب / إليك أم السعادة ؟ وهو(٢٠) يعلم أن السعادة أحب إليه.
وقيل : لفظ الاستفهام في هذا مجاز، ومعناه التبيين(٢١) لهم أن الله خير لهم مما يشركون به من الأصنام، وهذا النص يدل على أن(٢٢) الدعاوى في الديانات لا تصح إلا ببرهان وحجة(٢٣) تدل(٢٤) على صحة ذلك، ولو كان الأمر على غير ذلك لم يطلب من هؤلاء برهان وحجة(٢٥) على ما يدعون(٢٦).
والمعنى : عند الطبري(٢٧) : قل يا محمد للمشركين، الله الذي أنعم على أوليائه بالنعم التي قصها عليكم :﴿خير(٢٨) أما تشركون(٢٩)﴾[ ٦١ ] من أوثانكم التي لا تنفعكم، ولا تضركم، و لا تدفع عن أنفسها، ولا عن أوليائها شرا، ولا تجلب نفعا(٣٠).
وقال الفراء(٢) معناه(٣) : قل يا لوط الحمد لله على هلاكهم. ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى(٤)﴾ والقول الأول أحسن(٥) لأن القرآن على النبي ﷺ نزل، فهو المخاطب والمعنى : قل يا محمد الحمد لله على نعمه وتوفيقه لكم. ﴿وسلام على عباده﴾[ ٦١ ]، أي وأمنه من عقابه الذي عاقب به قوم لوط، وصالح، على عباده الذين اجتباهم(٦) لمحمد صلى الله عليه وسلم(٧) فجعلهم له أصحابا(٨) ووزراء على الدين الذي بعثه بالدعاء إليه.
قال(٩) ابن عباس(١٠) :﴿على عباده الذين اصطفى﴾[ ٦١ ]، أصحاب محمد عليه السلام(١١) وقاله(١٢) الثوري.
ثم قال :﴿ءآلله(١٣)خير أما تشركون﴾(١٤) أجاز أبو حاتم(١٥) تحقيق الهمزتين في " ءآلله " (١٦) ولم يوافقه على ذلك أحد، والمعنى : أثواب الله خير أم ثواب ما تشركون ؟
وقيل : " خير " هنا ليست أفعل. والمعنى : الله ذو خير أم ما تشركون ؟ وقيل : إنما أتى هذا لأنهم كانوا يعتقدون، ويظنون أن في عبادة الأصنام خيرا(١٧)، وفي عبادة غيرها شرا، فخوطبوا(١٨) على ما كانوا(١٩) يظنون، ويعتقدون، لا على غير ذلك.
وحكى سيبويه : الشقاء أحب / إليك أم السعادة ؟ وهو(٢٠) يعلم أن السعادة أحب إليه.
وقيل : لفظ الاستفهام في هذا مجاز، ومعناه التبيين(٢١) لهم أن الله خير لهم مما يشركون به من الأصنام، وهذا النص يدل على أن(٢٢) الدعاوى في الديانات لا تصح إلا ببرهان وحجة(٢٣) تدل(٢٤) على صحة ذلك، ولو كان الأمر على غير ذلك لم يطلب من هؤلاء برهان وحجة(٢٥) على ما يدعون(٢٦).
والمعنى : عند الطبري(٢٧) : قل يا محمد للمشركين، الله الذي أنعم على أوليائه بالنعم التي قصها عليكم :﴿خير(٢٨) أما تشركون(٢٩)﴾[ ٦١ ] من أوثانكم التي لا تنفعكم، ولا تضركم، و لا تدفع عن أنفسها، ولا عن أوليائها شرا، ولا تجلب نفعا(٣٠).
١ بعده في ز: "ءالله خيرا مما تشركون"....
٢ انظر: معاني الفراء ٢/٢٩٧..
٣ "معناه" سقطت من ز..
٤ بعده في ز: الله..
٥ ز: حسن..
٦ ز: اختارهم..
٧ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
٨ ز: أصحاب الذين اصطفاهم..
٩ من "قال ابن عباس... اصطفى" سقطت من ز..
١٠ ابن جرير٢٠/٢، والدر المنثور ٢٠/٣٧٠..
١١ ز: صلى الله عليه وسلم..
١٢ ز: قاله..
١٣ "اسم الجلالة" سقطت من ز..
١٤ ز: تشركون..
١٥ انظر: معاني الزجاج ٤/١٢٦..
١٦ ز: بالله..
١٧ ز: خير..
١٨ ز: فحق صلبوا..
١٩ ز: ما يكونوا..
٢٠ ز: وهم يعلمون..
٢١ ز: التبس..
٢٢ "أن" سقطت من ز..
٢٣ "وحجة" سقطت من ز..
٢٤ ز: ويدل..
٢٥ ز: ولا حجة..
٢٦ ز: يدعونه..
٢٧ ابن جرير٢٠/٢..
٢٨ ز: خيرا..
٢٩ بعده في ز: به..
٣٠ ز: "ولا عن غيرها من أوليائه شرا ولا يجلب نفعها"..
٢ انظر: معاني الفراء ٢/٢٩٧..
٣ "معناه" سقطت من ز..
٤ بعده في ز: الله..
٥ ز: حسن..
٦ ز: اختارهم..
٧ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
٨ ز: أصحاب الذين اصطفاهم..
٩ من "قال ابن عباس... اصطفى" سقطت من ز..
١٠ ابن جرير٢٠/٢، والدر المنثور ٢٠/٣٧٠..
١١ ز: صلى الله عليه وسلم..
١٢ ز: قاله..
١٣ "اسم الجلالة" سقطت من ز..
١٤ ز: تشركون..
١٥ انظر: معاني الزجاج ٤/١٢٦..
١٦ ز: بالله..
١٧ ز: خير..
١٨ ز: فحق صلبوا..
١٩ ز: ما يكونوا..
٢٠ ز: وهم يعلمون..
٢١ ز: التبس..
٢٢ "أن" سقطت من ز..
٢٣ "وحجة" سقطت من ز..
٢٤ ز: ويدل..
٢٥ ز: ولا حجة..
٢٦ ز: يدعونه..
٢٧ ابن جرير٢٠/٢..
٢٨ ز: خيرا..
٢٩ بعده في ز: به..
٣٠ ز: "ولا عن غيرها من أوليائه شرا ولا يجلب نفعها"..