النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله ﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرَّ وَالْبَحْرِ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : يرشدكم من مسالك البر والبحر.
الثاني : يخلصكم من أهوال البر والبحر، قاله السدي.
وفي ﴿الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ وجهان :
أحدهما : أن البر الأرض والبحر الماء.
الثاني : أن البر بادية الأعراب والبحر الأمصار والقرى، قاله الضحاك.
﴿وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدها : مبشرة، قاله ابن عباس وتأويل من قرأ بالباء.
الثاني : منشرة، قاله السدي وهو تأويل من قرأ بالنون.
الثالث : ملقحات، قاله يحيى بن سلام.
﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ وهو المطر في قول الجميع
. ﴿أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أي عما أشرك المشركون به من الأوثان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى