أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ : أي يبدؤه في الأرحام، ثم يعيده يوم القيامة.
﴿هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ : أي حجتكم إن كنتم صادقين أن مع الله إلهاً آخر فعل ما ذكر.

المعنى :


قوله تعالى :﴿أمن يبدأ الخلق﴾ أي نطفاً في الأرحام، ثم بعد حياته يميته، ثم يعيده وهو معنى ﴿ثم يعيده﴾.
﴿ومن يرزقكم من السماء﴾ بالمطر ﴿والأرض﴾ بالنبات. والجواب : الله إذاً ﴿أ إله مع الله﴾ والجواب : لا، لا وإن قلتم هناك آلهة مع الله ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ أي حججكم ﴿إن كنتم صادقين﴾ أن غير الله يفعل شيئاً مما ذُكر في هذا السياق الكريم.
الهداية :
-تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة.
- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة.
- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

الهداية :


-تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة.
- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة.
- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

الهداية :


-تقرير التوحيد بأدلته الباهرة العديدة.
- تقرير عقيدة البعث الآخر وإثباتها بالاستنباط من الأدلة المذكورة.
- لا تثبت الأحكام إلا بالأدلة النقلية والعقلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى