أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من في السموات والأرض﴾ : الملائكة والناس.
﴿الغيب إلا الله﴾ : أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا الله فإنه يعلمه.
﴿أيَّان يبعثون﴾ : أي متى يبعثون.

المعنى :


قوله تعالى :﴿قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله﴾ لما سأل المشركون من قريش النبي ﷺ عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب ﴿قل لا يعلم﴾ الخ.. والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه. ﴿من في السموات﴾ من الملائكة ﴿والأرض﴾ من الناس ﴿إلا الله﴾ أي لكن الله تعالى يعلم غيب السموات والأرض أما غيره فلا يعلم إلا ما علمه الله علام الغيوب.
وقوله تعالى :﴿وما يشعرون أيَّان يبعثون﴾ أي وما يشعر أهل السموات وأهل الأرض متى يبعث الأموات من قبورهم للحساب والجزاء وهذا كقوله تعالى في سورة الأعراف ﴿يسألونك عن الساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة﴾.
- حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى. فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب.
- تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى